rel="SHORTCUT ICON">
وبلاگ icon
X
تبلیغات
رایتل

ستارگان دروغ و خیانت

   

پشت پرده گردانندگان فرقه های مذهبی،گروه های سیاسی- اجتماعی


تورات و انجیل؛ از وحی منزل الهی و هدایتگر تا انسان نوشته ضلالت 


قرآن؛ تنها راهنمای هدایت،سعادت و تنها کتاب معتبر آسمانی حال حاضر 


فرهنگ و تمدن ایران: دروغ های باستان شناسان و مورخان خارجی


فرهنگ و تمدن بشری ؛ بازیچه ی دست مثلا روشنفکران بین المللی 


هویت ایرانی؛ تمسخر هویت هموطنان توسط بی وطنان بی هویت 


پوریم؛پاشنه آشیل توطئه های جهانی، شاه کلید سوالات بی پاسخ انسانی 


سیاست، حربه پشت پرده مزدوران خبیث برای دکوربندی دموکراتیک تبلیغی 


مسایل متفرقه تاریخ و فرهنگ و ادب و سیاست ایران و مذاهب و ادیان   به همراه مطالب خاص تازه واردان و نخستین بازدید کنندگان

 


______________________________________________________________


   اسلام و شمشیر   ترکی و فارسی   قلم و نگارش کتیبه بیستون   حمله اعراب  آنوسی خاخام  دانشگاه شیکاگو

______________________________________________________________


المقدمة Preface : المشرکون نجس!

 

المشرکون نجس!

1389/08/22 الساعه 12:37 ب.ظ

إن مقاومة المسلمین أمام طغیان المشرکین ، خلال القرن الأخیر و التی شاهدنا نماذجها المضیئة کحرکات التحرر فی شمال أفریقیا و المقاومة البطولیة لشعوب أفغانستان و ایران و العراق و فلسطین و لبنان أمام المعتدین ، کل ذلک جعل الزعماء الغربیین من رجال السیاسة و الثقافة والعسکر و رجال الدین یفقدون سیطرتهم على عقولهم و أعصابهم و یرتکبون کل یوم فضیحة جدیدة فی مواجهتهم مع العالم الإسلامی و فی النهایة یبین ذلک مدى انزعاجهم من عجزهم التام فی مواجهة المسلمین .الآن یأتی الناطق الرئیسی الذی یبارک الاعتداء فی العالم " البابا الأعظم " إلى الساحة لیفتری على رسول الإسلام من أجل الحفاظ على عکازه الذهبی و طوقه المرصع . نحن نحدثه بلسان القرآن و نبین مکانته الحقیقیة ، لکن مع الأسف الشدید فإن الذین یعتقدون بالمجاملات الدنیویة والرسمیة یسدون طریق المواجهة الإسلامیة الصریحة مع هؤلاء و هکذا فالمجرمون و الخائنون بحق الحضارة الإنسانیة بکل وقاحة یدعّون الطهارة و یتطاولون على الإسلام !

لقد کفرَ الذینَ قالوا إنّ الله هو المسیحُ ابن مریم و قال المسیح یا بنی إسرائیل أعُبدوا الله رَبّی و رَبَّکُم إنّهُ مَن یُشرک باللهِ فقد حرّمَ اللهُ علیهِ الجنّة َ و مأواهُ النارُ وما للظالمین من أنصار  (المائدة ،72)

یا أیها الذینَ آمَنُوا إنما المُشرکونَ نَجَسٌ … ( التوبة ،28)

الموضوع الآتی الذی کتبته قبل عامین بمناسبة قضایا سجن ابوغریب فی العراق و جعلته مقدمة لکتاب الاشکانیین ، أقدمه الآن للبابا الذهبی لکی یراجع ملف جرائم الکنیسة و یعرف مکانته و لیعلم بأن فی نظر المسلمین و أحرار العالم ، و بأمر من القرآن و بسبب الجرائم الکثیرة فإن أهل الکنیس و الکنیسة و خاصة البابا الأعظم أنجاس !منذ قرن و الدعایات الجدیدة و الواسعة للکنیسة والکنیس مع أصوات تزعم أنها مثقفة تنعت الشرق الأوسط بالمتخلف و المسلمین بالرجعیین و المتوحشین و فی هذه الأیام توصفهم بالإرهابیین ! التاریخ ینفی هذه المزاعم و المؤامرات المنظمة ضد شعوب هذه المنطقة وضد المسلمین وضد العالم و یشهد بأن بالمفهوم العصری و المثالی لم تنشأ لحد الآن رسالة و سیاسة وثقافة متحضرة فی الغرب لکی تقدم حکماً معتبرا . زعماء وقادة تلک المجتمعات مازالوا نفسهم متوحشی الفایکینغ ، غول ، فرانک و الإسلاو الذین استبدلوا الآن عصیهم بقنابل مضبوطة باللیزر ، و بدل القوارب الجلدیة الصغیرة یمتلکون حاملات طائرات تعبر المحیطات و یعتدون على العالم بدل الاعتداء على القبائل المجاورة .لقد تعرفنا على حضارتهم العاریة، عندما تحاربوا مرتین خلال النصف الأول من القرن العشرین من أجل تقسیم المصالح فی العالم ـ ولیس من أجل نشر الحضارة ـ و ترکوا خمسین ملیون جثة ، و عندما قتلوا ملایین الروس من کل الفئات ، بسبب رفضهم عقائد و تصرفات قائد کاستالین !تلک الحربین الکبیرتین اللتان أوصلتا أوروبا و الغرب إلى حد الدمار الشامل بینت بأنه لولا الظهور المتجدد للتوحش القدیم لدى زعماء قبائل أوروبا و هذه المرة من أجل تقسیم مصالح العالم لما أبدوا هذا التوحش فی التعامل مع شعوب منطقتنا ، وبینت إلى أی درجة کانوا و مازالوا یجیزون التعامل الوحشی مع الشعوب فی کل أنحاء العالم من اجل انتزاع الأموال التی هی موضوع التقسیم من أصحابه الأصلیین !؟حتى ما قبل 500 عام ، الغرب الذی کان یعنی أوروبا آنذاک ، لم یکن یعرف الاستحمام ، لم یکن یقرأ کتاباً ما عدا الإنجیل ، الکنیسة والکنیس کانتا ترشدان عقله و فکره و کانتا تحذفان بقایا العلم الشرقی ، العلم الذی کان لا یزال باقیا على تراث محمد حتى تلک الحقبة ، کان الغرب یقبل کلام الحکیم کونفوسیوس و بوذا و یتابع نموه الطبیعی ، الذی کان یرتکز على التجارب الثمینة من العلم الواسع و القدیم فی بلاد ما بین النهرین ، الهند ، الصین ، المسلمین و شعوب جنوب شرق آسیا .قبل خمسة قرون ، التراکم الهائل للثروة و الذخائر فی الکنیسة و التی حصلت علیها من خلال بیع الجنة و الخبز و اللحم المبارکین ، شجع الفاتیکان على الادخار من أجل الاستیلاء على الأراضی غیر المسیحیة و تصدیر فکر " العهد العتیق " إلى العالم و منذ ذلک الوقت بدأ ذلک النمو القائم على ارتفاع الأجساد و تکّون لدیه الدافع الذی یعمل علیه العالم الغربی منذ القرن السادس عشر : اجتمع القساوسة والنبلاء و العسکریون الذین یأتمرون بأمر البابا و بحجة نشر المسیحیة ساقوا المدافع و السفن نحو بلاد لم یعرف أهلها الرصاصة .أحرقوا أفریقیا ، قتلوا أهلها ، نهبوا ثرواتها و أخذوا الأیدی العاملة للقبائل إلى أوروبا و أمریکا من أجل اعمار المزارع و الأراضی القاحلة . معادن الماس ، الذهب ، مناجم الحجر و بعدها الیورانیوم و النفط و مزارع الکائوتشو ، القهوة و الموز کلها صارت تحت تصرف الصلیب و البندقیة و تلک البلاد الواسعة ، العامرة ، الجمیلة و الغنیة التی کانت تنمو بشکل متوازن وفقاً لإمکانیاتها الجغرافیة استبدلت خلال بضعة قرون إلى إفریقیا الحالیة ، التی أصبحت بلاد القحط ، والمرض و الفقر ، ببیئة ملوثة و حکومات عمیلة غالباً و بقایا زمرة الغربیین الهمج المسلحین . الکنیسة بلغّت هذه الرسالة المفیدة فی أمریکا الجنوبیة والمرکزیة والشمالیة و استرالیا والصین والهند ، حتى بوذا و کونفوسیوس بملایین الأتباع استسلموا أمام شدة سفک دماء الجنود الصلیبیین.فی نهایة تلک الحقبة المظلمة من الغزو التاریخی ، أصبحت نصف الثروة المعروفة آنذاک فی العالم و قسم کبیر من الإدارة السیاسیة ، مؤسسات اتخاذ القرار و التنویر فی البلاد المستسلَمة فی قبضة الکنیسة والکنیس و صُرفت فی مجالات کان الهدف النهائی منها، لیس نشر الحضارة بل نشر التجارة والتنظیم الأحادی للعلاقات التجاریة فقط ! إن تقدمهم الیوم یستخدم الأدوات الالکترونیة فی الأسطول التجاری و السلاح و حرس قافلتهم فقط لعلهم یستطیعون فرض التجارة حسب مواصفاتهم و یزیلون الموانع المحلیة والوطنیة أمام توسعهم الذی طال کل أنحاء العالم .شهادة التاریخ تقول : المسلمون قاوموا تلک الهجمة الشاملة القدیمة و بثمن غالی طردوا المبلغین و التجار و المخادعین الغربیین و أرجعوهم صفر الیدین . هذه الهزیمة التی تلقوها من العالم الإسلامی زادت من حقدهم الدینی القدیم ضد المسلمین .منذ قرون لم ینسوا للحظة واحدة بأن القرآن حذف التوراة و الإنجیل و أفرغهما من مضمونیهما ، المسلمون أفشلوا تصورات الکنیسة التاریخیة فی الحروب الصلیبیة و اعتداءاتهم الجدیدة فی الشرق الأوسط وشمال أفریقیا ، و جنود الإمبراطوریة البریطانیة قبل قرن و الجیش الأحمر المقتدر و جنود أمریکا المضطربین لقد هُزموا على ید القبائل المسلمة الحافیة و المجردة من السلاح فی أفغانستان و أجبرتهم ومازالت تجبرهم على الاستسلام .جرب الإسلام إمبراطوریته و انتشاره العالمی لمرتین : فی عصر الأمویین و فی عهد العثمانیین . ما قاله المؤرخون الغربیون عن اعتداءات وتجاوزات المسلمین ضد الأمم الأخرى ، کلام غیر موثق و ملیء بالتزویر و الکذب و الخداع ، ولقد تعرف قراء کتبی و مدوناتی على قسم منها . من أجل ملامسة الحقیقة بشکل أبسط ، یکفی أن نرجع إلى ردود فعل أمم العالم . لیس هناک أمة مسلمة أو غیر مسلمة تطالب الإسلام بشیء أو تلوم المسلمین ، لیس هناک بلد یحمل المسلمین مسؤولیة الإضطرابات القومیة و الوطنیة ، و کل أمة اختارت الإسلام سواء قبل 1400 عام أو 300 عام ، مازالت مسلمة و لا أحد یستطیع أن یقدم للتاریخ أدلة صحیحة و موثقة عن اعتداء المسلمین و کل زعم یطرح فی هذا المجال یجب أن یمر من غربال البحث لمرات عدیدة ، کی لا یخرج مزوراً و کنیسیاً کالوثائق الجدیدة والقدیمة لدى الشعوبیة الایرانیة . لکن من جهة أخرى ، من کوریا حتى الیابان ، من الفلیبین حتى الفیتنام ، من اندونیزیا حتى الصین ، من الهند حتى باکستان و أفغانستان وإیران ، من بین النهرین حتى مصر ، من مراکش و الجزائر و کونغو حتى جنوب أفریقیا ، من المکزیک حتى البرازیل و التشیلی ، من الهنود الحمر الاتازونیین حتى شعب جزر الکاریبی و من یوغوسلافیا حتى خراسان و الشیشان ، یحرقون علم أمریکا ، یلعنون الفرنسیین ، البریطانیین ، الألمان ، الإیطالیین و الروس و یحملونهم مسؤولیة اعتداءات وتجاوزات کثیرة ارتکبوها بحق شعوب العالم خلال القرون الأخیرة .الیوم حتى الأفکار الواعیة فی الغرب لا تحب ماضیها و یلومون من خلال التجمعات فی الشوارع، اعتداءات الزعماء السیاسیین التابعین للکنیسة والکنیس .یفخر المسلمون بأنهم فی حیاة وحضور الإسلام أو بحجته لم یخدشوا هیکل الحضارة الإنسانیة ، لم یسلبوا حق أی أمة ، دائما تقدموا بقدراتهم الطبیعیة ، دعوا إلى السلم و التسلیم للعقل و احترموا أسلوب حیاة الآخرین حتى أعداءهم .إذا کان المسلمین لم یصنعوا الهاتف المحمول و الکمبیوتر لکنهم و لو بعد مئة عام سوف یصعدون إلى الفضاء بإمکانیاتهم " الذاتیة " المادیة والعقلیة والعلمیة، فی المقابل فإنهم من بین کل الأمم المنهوبة والمحقرة لیسوا مبتلین بکابوس الثأر لکی یصفهم مصاصو الدماء الغربیین بالإرهابیین !الآن یحتشد المفکرون فی عواقب الأمور فی العالم ضد توسع شرک التجار الدولیین ، لکن زعماء التجارة فی العالم من أجل مواجهة الظل المخیف الذی یزحف نحوهم ، مسرورین بأخذ بصمات أصابع عدد من المسلین لدى الدخول إلى بلدانهم ! هل حقاً أنهم لا یعلمون بأن وتیرة المواجهة مع أطماعهم الطویلة الأمد تتکون عند عقول أحرار العالم و لیس فی أصابع بضعة مسلمین مقیمین أو محتاجین للدخول فی أمریکا ؟ !!! الیوم یشهد العالم بأن الغرب یقتل الأطفال و الشباب الفلسطینی التحرری و الشعب المسالم والصامد فی لبنان ، یلقی الغرب قنابل ضوئیة على عرس قروی فی أفغانستان ، الغرب و بإرادة إسرائیل ـ التی لا تحب أی دولة مسلمة قویة فی الشرق الأوسط ـ یهدد الشعب العراقی بالتدمیر و یحکم علیه بالفقر و فی سائر أنحاء العالم ینصب الغرب قادة و زعماء غیر کفوئین و خونة لمصیر الشعوب لکی یستقطب العقول المتذمرة و لینقل إلى خزانته الثروات المادیة و المعنویة لمجموعة من الأمم بحجج مختلفة .لطالما یحترق العالم بالفقر و انعدام الأمن و المرض و الظلم و التمییز أثر السلوک الاقتصادی و السیاسی و الثقافی المخرب للغرب ، ولطالما نتائج هذا السلوک یجعل شعوب العالم کل یوم أکثر فقراً و مرضا و حرماناً من إمکانیاتها الوطنیة والمحلیة ، فإن المظاهر الحالیة للغرب لا تدل على التقدم أو التحضر أو الدیمقراطیة ، لأننا نراهم یمیلون و یقتربون خطوة بخطوة لاستبدادهم القدیم و فی الوقت الذی یتحدثون عن العولمة فإنهم یطورون و یکملون بآلات قمعهم السیاسی و العسکری و الاقتصادی إلى درجة أن العملیة تشبه التجهیز لإخضاع العالم .الیوم تتحد الکنیسة و الکنیس ـ أی أصحاب ثلثی رأسمال العالم ـ من أجل ترکیع المسلمین و المشرقیین . دافعهم هو الثأر التاریخی من الهزائم السابقة و الاستیلاء على مصادر الثروة فی الشرق الأوسط ، کی ینقلوا بذلک کل ثروات العالم إلى أنفسهم !فی طول التاریخ و أیضا الیوم حفظ المسلمون بتضحیات لا مثیل لها هویتهم الوطنیة و القومیة و العقائدیة و لم یستسلموا لتجاوزات الکنیسة و الکنیس ، فاحترام هذه الرایة المقاومة و المساعدة فی رفعها أکثر فأکثر الطریق الوحید لمناهضة الطغیان القومی و العالمی فی جغرافیة الأمم المسلمة .مع الأسف الشدید فی الوقت الذی نرى فیه إجماع المخططین والمحللین فی کبرى منظمات التجسس و البحث المتعلقة بالکنیسة والکنیس یعترفون بأهمیة دور الإسلام فی المقاومة التاریخیة فی الشرق الأوسط ، فإن مثقفین مفلسین فی العالم الإسلامی یعملون على العداء أیدیولوجی و الاستهزاء بالإسلام ! هذه الظاهرة لا تفسر إلا إذا نظرنا لها على أنها رؤیة موظفة و منظمة وفق أهداف الکنیسة و الکنیس و لا شک بأن من یعمل ـ بأی حجة ـ خلافا لوصایا القرآن الکریم فی مجموع الدول الإسلامیة و یعمل على نفور الناس من الإسلام و إنزال هذا العلم فأنه بالضبط وصفة أخرى من هذه المجموعة الموظفة . من بین أشباه المثقفین المفلسین هناک من یلف الوصفات الغربیة الفارغة ـ لشعب أفغانستان مثلاً ـ دون خجل و بعیدا عن الدفاع عن المسلمین و من خلال رؤیة مزورة للتاریخ و بهدف تلویث مقاومة المنطقة یصنعون اللقطات السینمائیة المزورة و المخادعة کقصر الملا عمر الملیء بحور العین حیث لم نشاهد فی هذا العصر المملوء بالکامیرات الملونة حتى صورة واحدة بالأبیض و الأسود تثبت مزاعمهم !!!لاشک بأن أصحاب الدعایة الغربیة لیس لدیهم أدنى صلة مع ماضی شعوب المنطقة و حاضرها و معتقداتها و یحصلون على التأیید من قبل حاشیتهم فقط .الآن زمن الدفاع بکل قوة عن وجود الشرق الأوسط وعموم المسلمین ، هذا حکم مثبت فی الکتاب المکشوف للتاریخ المعاصر و هو حصاد مزرعة التجارب الکبرى لحرکات الاستقلال فی منطقتنا.الآن حیث یرید الغربیون استعمارنا فإن المأوى الوحید هو الدفاع عن المقاومة الإسلامیة ، لو ربح الغربیون لعبة إسقاط المقاومة الشرق أوسطیة التی بدأت ظهورها من فلسطین و انتهاء بأفغانستان و العراق و لبنان و ایران ، ففی تلک الحالة لن یبقى أحد صامدا و واقفا و لن یطول حتى نقدم لهم ثروات المنطقة کلها بالمجان و نتخلى عن وجودنا وهویتنا القدیمة . الآن حتى مسؤولی المملکة العربیة السعودیة یعلمون بأهمیة الصمود و ینهون الحجة مع أمریکا، إذن کیف یفرح هکذا مثقفینا الحزبیین المفلسین إنْ لم یکونوا من الشحاذین لدى طغاة العالم على أمل أن یحصلوا على حصص دسمة من موائد أوسع یحلمون بها ؟إن المؤرخ مع إدراکه لحساسیة و صعوبة الظروف فی المرور من هذا المرحلة من تاریخ الشرق الأوسط ، ومع تقدیم هذه المقدمة الیقظة ، یدعو مسلمی المنطقة والعالم و خاصة المؤمنین بالله و القرآن و رسالة الرسول الأکرم فی ایران للتمعن فی هذه المدونات التی قدمت تدریجیا من أجل رفض تمسک المسلمین بالسیف لنشر الإسلام فی بدایاته ومن ثم توسع البحث إلى حواشٍ أکثر جدیة . لا شک أن الله قادر على أن یفتح ثانیة أبواب الوحدة بین المسلمین .هذه المجموعة من المدونات التی تقدم بالعنوان العام " الإسلام و السیف " جاءت بهدف الرد على الاتهام " انتشار الإسلام بقوة السیف " و خلال ما یقارب سبعة أشهر فی مدونة http://naria.ir/ حیث أقدمها إلى مسلمی العالم من دون تدخل أو تحلیل عام من أجل فتح نافذة جدیدة نحو الاتحاد الإسلامی و ربما یکون نداء لعقلاء هذه البلاد و الحریصین على العالم الإسلامی بضرورة الوحدة ثانیة .من أجل التعرف على الإشارات التاریخیة و المداخل الجدیدة التی وردت فی موضوع تاریخ و حضارة الشرق الأوسط ، یمکن الرجوع إلى المجموعة " تأمل فی بنیة تاریخ ایران " ( ثمانیة مجلدات ) من تألیف صاحب هذا القلم .

الـکـاتـب : نـاصـر بـوربیرار

المترجمه : هیجان

 


List

Next





نظرات (0)
نام :
ایمیل : [پنهان میماند]
وب/وبلاگ :
تحلیل آمار سایت و وبلاگ