ستارگان دروغ و خیانت

ستارگان دروغ و خیانت

جمع آوری آراء ، نظرات ، مقالات و یادداشتهای پراکنده ناریا (آقای ناصر پورپیرار)
ستارگان دروغ و خیانت

ستارگان دروغ و خیانت

جمع آوری آراء ، نظرات ، مقالات و یادداشتهای پراکنده ناریا (آقای ناصر پورپیرار)

ساعت/ زمان/ وقت/ هنگام/ موقع صحیح برگزاری/ ادا/ به جا آوردن/ خواندن/ اقامه نمازهای واجب روزانه/یومیه بر اساس دستورات آیات قرآن

مسعود سنجری

سه‌شنبه 22 مرداد 1392 ساعت 01:22 ب.ظ
مقاله زیر کاری است از یک محقق مصری مسائل دینی با نام دکتر مروان محمد عبدالهادی. ایشان معتقدند که آنچه در مذاهب و مکاتب اسلامی در خصوص نماز و طریقه و توقیت ادای ذکر شده و تبلیغ می شود با نص قرآن توافق ندارد.


"مروان محمد عبدالهادی

إنَّ ٱلصَّلَوٰةَ کَانَتْ عَلَى ٱلْمُؤْمِنِینَ کِتَـٰبًۭا مَّوْقُوتًۭا (النساء: 103)

أرجو أن أجد فی صبر القارئ الکریم متسعاً، فآیات إقامة الصلاة فی التنزیل الحکیم لا تتوافق البتة مع ما سطروه أصحاب الطوائف والمذاهب فی کتبهم، لا فی مواقیتها ولا فی طریقتها، ولو دقق قارئ التنزیل الحکیم فی الأمر، لوجد أنهم یُحرمون مواقیت الصلاة التی أشار إلیها التنزیل الحکیم صراحة:
"لا یتحرین أحدکم فیصلی قبل طلوع الشمس ولا عند غروبها" (مسند الإمام أحمد، ج 2- ص 62)
المدقق فی مرامی قوله تعالى: وأَقِمِ الصَّلاَةَ طَرَفَیِ النَّهَارِ وَزُلَفاً مِّنَ اللَّیْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ یُذْهِبْنَ السَّـیِّئَاتِ ذَلِکَ ذِکْرَى لِلذَّاکِرِینَ (هود: 114) وقوله تعالى: أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوکِ الشَّمْسِ ((إلى)) غَسَقِ اللَّیْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْر إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ کَانَ مَشْهُودًا * وَمِنَ ٱلَّیْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِۦ نَافِلَةًۭ لَّکَ عَسَىٰٓ أَن یَبْعَثَکَ رَبُّکَ مَقَامًۭا مَّحْمُودًۭا (الإسراء: 78 79) لا یحتاج إلى جهد کبیر، أو إلى عبقریة فذة، لیدرک بأنَّ قوله تعالى هنا یشمل سائر أوقات الصلاة الموقوتة، صلاة الفجر التی تبدأ بطرف النهار الأول، وصلاة العشاء التی تبدأ لدلوک الشمس (زوالها) الطرف الثانی والأخیر للنهار، وتنتهی عند غسق اللیل الذی یأتی قرب اللیل وقبل العتمة. وقوله تعالى: "طَرَفَیِ النهار" هو ظرف زمان منصوب بالیاء لأنه مثنى، مضاف إلیه "وَزُلَفاً" معطوف على طرفی "مِنَ اللَّیْلِ"

نوصی قارئ التنزیل الحکیم الآ یغفل عن الفرق بین "وَزُلَفاً مِّنَ اللَّیْلِ" بضم الزای وفتح اللام، وهی جمع (زلفة) والزُّلْفةُ: الطائفةُ من أَوّل اللیل، والجمع زُلَفٌ وزُلَفاتٌ، وقوله تعالى: (وزُلَفاً من اللیل) أی ساعةً بعد ساعةٍ یَقرُبُ بعضها من بعض، وبین "زُلْفَىٰ" بضم الزای وتسکین اللام وفتح الفاء، وهی المنزلة، والقربة.

فإذا أردنا أن نفرق بین کلٍ من هذین المعنیین، فما علینا إلا أن ننظرَ إلى المعنى الأول فی قوله تعالى: وَأَقِمِ ٱلصَّلَوٰةَ طَرَفَىِ ٱلنَّهَارِ وَزُلَفًۭا مِّنَ ٱلَّیْلِ ۚ إِنَّ ٱلْحَسَنَـٰتِ یُذْهِبْنَ ٱلسَّیِّـَٔاتِ ۚ ذَ‌ٰلِکَ ذِکْرَىٰ لِلذَّ‌ٰکِرِینَ (هود: 14)

وفی المعنى الثانی: وَمَا أَمْوَالُکُمْ وَلَا أَوْلَادُکُمْ بِالَّتِی تُقَرِّبُکُمْ عِنْدَنَا زُلْفَىٰ (سبأ: 37)، أی: التی تقربکم عندنا منزلة. وکذلک قوله تعالى: وَالَّذِینَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِیَاءَ مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِیُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَىٰ (الزمر: 3)

أی: المشرکون الذین اتخذوا معبودات باطلة لیعبدوها من دون الله ، کانوا یقولون فی الرد على من ینهاهم عن ذلک: إننا لا نعبد هذه المعبودات إلا من أجل أن نتوسل بها ، لکی تقربنا إلى الله قربى، ولتکون شفیعة لنا عنده حتى یرفع عنا البلاء والمحن!

لذا فالقول بأنَّ المراد بقوله تعالى" أَقِمِ الصَّلاَةَ لِدُلُوکِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّیْلِ (الإسراء: 78) هو "إقامة الصلاة التامة من وقت زوال الشمس عند الظهیرة إلى وقت ظلمة اللیل، ویدخل فی هذا صلاة الظهر والعصر والمغرب والعشاء، هو فی تقدیرنا استخفاف بعقول الناس، نرده على أصحابه رداً جمیلاً، ففی حیاتنا الیومیة نستخدم الیوم الشمسی، ویقسم هذا الیوم إلى 24 فترة متساویة تسمى کل فترة ساعة والتی تقسم بدورها إلى 60 دقیقة، والدقیقة تقسم أیضاً إلى 60 ثانیة، وقد کان تقسیم الیوم إلى 24 فترة معروفاً لدى العرب، وتم تسمیة کل فترة باسم مناسب حسب موقعها من اللیل أو النهار کما فی الجدول:

الشروق، البکور الغدوة، الضحى، الهاجرة، الظهیرة، الرواح، العصر، القصر، الأصیل، العشی (((الغروب))) الشفق، الغسق، العتمة، السدقة، الفحمة، الظلمة، الزلفة، البهرة، السحر، الفجر، الصبح، الصباح.

نحن ننطلق من حتمیة صدق الخبر القرآنی، ومن انتفاء الحشو والعبثیة عنه، فقوله تعالى:یَا أَیُّهَا الَّذِینَ آمَنُوا لِیَسْتَأْذِنکُمُ الَّذِینَ مَلَکَتْ أَیْمَانُکُمْ وَالَّذِینَ لَمْ یَبْلُغُوا الْحُلُمَ مِنکُمْ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ مِن قَبْلِ صَلَاةِ الْفَجْرِ وَحِینَ تَضَعُونَ ثِیَابَکُم مِّنَ الظَّهِیرَةِ وَمِن بَعْدِ صَلَاةِ الْعِشَاء ثَلَاثُ عَوْرَاتٍ لَّکُمْ لَیْسَ عَلَیْکُمْ وَلَا عَلَیْهِمْ جُنَاحٌ بَعْدَهُنَّ طَوَّافُونَ عَلَیْکُم بَعْضُکُمْ عَلَى بَعْضٍ کَذَلِکَ یُبَیِّنُ اللَّهُ لَکُمُ الْآیَاتِ وَاللَّهُ عَلِیمٌ حَکِیمٌ (النور: 58) لم یکن الهدف منه تحدید أوقات الصلاة بقدر ما کانت تُشیر إلى أوقات انکشاف العورات الثلاث التی قد تبدی من عورات الجسم ما لا ینبغی رؤیته، وذلک حین استبدال ثیاب النوم بثیاب الیقظة أو العکس، وهذه العورات هی من قبل صلاة الفجر، وحین یتخفف المرء من ثیابه من وقت الظهیرة، ومن بعد صلاة العشاء عند الاستعداد للنوم، وهو أدب یغفله الکثیرون فی حیاتهم المنزلیة.

بعد أن عدنا إلى قوله تعالى والعود أحمدُ: فَاصْبِرْ عَلَىٰ مَا یَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّکَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَاۖ وَمِنْ آنَاءِ اللَّیْلِ فَسَبِّحْ وَأَطْرَافَ النَّهَارِ لَعَلَّکَ تَرْضَىٰ (طه: 130) خرجنا بأربعة أمور:

(1) أنَّ للنهار أطرافاً، أی أکثر من طرفین.
(2) أن المُخاطب والمعنی فی الآیة هو الرسول الکریم حصراً.
(3) أنَّ الرسل الملائکیة المکلفة بمهمة الوحیّ أوحت إلى الرسول الکریم (ع) کلام الله الذی یفید بأنه - سُبحانه وتعالى- یحثه على الصبر على ما یقوله المکذبون والجاحدون والمعرضین عن رسالته، والتسبیح بحمد ربه "قبل صلاة الفجر وقبل صلاة العشاء" ویکون ذلک قبل طلوع الشمس وقبل غروبها (طرفیّ النهار) وکذلک فی فترات من ساعات اللیل وأطراف النهار الأخرى، کی یکون موصولاً بالله على مدار الیوم واللیلة، لعله بعد صبره على ما یقولون، والتسبیح بحمد ربه -علیه السلام - یکون راضیاً،
فالقول بأنَّ قوله تعالى: "فاصبر على ما یقولون" منسوخ بآیة القتال، و أنَّ المراد بقوله تعالى: (وسبح) بمعنى "صل" قبل طلوع الشمس (أی صلاة الصبح) وسبح قبل غروبها، أی صلاة العصر (ومن آناء اللیل) ساعاته (فسبح) أی "صل" المغرب والعشاء، وأطراف النهار، أی "صل الظهر" لأن وقت الظهر یدخل بزوال الشمس، فهو طرف النصف الأول وطرف النصف الثانی (لعلک ترضى) بما تعطى من الثواب، فهو عندنا قول مُتهافت لا یُنظر إلیه.


(4) فلو دقق قارئ التزیل النظر فی سِباق وسِیاق الآیات سیجد أنها جاءت حصراً تعقیباً على مشهد القیامة فی الآیات التی سبقتها، أنظر إلى هذه الآیات إن شئت:
وَیَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ یُبْلِسُ الْمُجْرِمُونَ * وَلَمْ یَکُنْ لَهُمْ مِنْ شُرَکَائِهِمْ شُفَعَاءُ وَکَانُوا بِشُرَکَائِهِمْ کَافِرِینَ * وَیَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ یَوْمَئِذٍ یَتَفَرَّقُونَ * فَأَمَّا الَّذِینَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَهُمْ فِی رَوْضَةٍ یُحْبَرُونَ * أَمَّا الَّذِینَ کَفَرُوا وَکَذَّبُوا بِآیَاتِنَا وَلِقَاءِ الْآخِرَةِ فَأُولَٰئِکَ فِی الْعَذَابِ محْضَرُونَ * فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِینَ تُمْسُونَ وَحِینَ تُصْبِحُونَ * وَلَهُ الْحَمْدُ فِی السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَعَشِیًّا وَحِینَ تُظْهِرُون (الروم: 11-17)

إننا نوصی مرة ثانیة قارئ التنزیل الحکیم ابتغاء فهمه ألا یغفل عن السِباق والسِیاق، وأن ینتبه إلى لواحق الفعل لکی یفهم المعنى، فقوله تعالى: "وسبح بحمد ربک" هو قطعاً غیر قوله تعالى: "وأقم الصلاة" فالتسبیح بحمد الله شیء، وإقامة الصلاة شیء آخر تماماً.

فإذا کان للنهار أکثر من طرفین بدلالة الآیة أعلاه، فطرفی النهار المُشار إلیهما بقوله تعالى: وأَقِمِ الصَّلاَةَ طَرَفَیِ النَّهَارِ وَزُلَفاً مِّنَ اللَّیْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ یُذْهِبْنَ السَّـیِّئَاتِ ذَلِکَ ذِکْرَى لِلذَّاکِرِینَ (هود: 114) هما بدایته ونهایته، فشروق الفجر هو طرفه الأول، وغروب الشمس هو طرفه الثانی والأخیر بداهة، أما أطرف النهار الأخرى، کالضحى، والظهر، والعصر فتقع فی وسطه، إذ أنَّه من الاستحالة عقلاً أن یکون الضحى أو الظهر أو العصر أحد طرفیّ النهار."
پاسخ:
بد نبود خلاصه متن و نظر را به فارسی هم می اوردید تا تعداد بیش تری مستفیض شوند. ضمن این که خوب بود صاحب نظران عرب را در جای تاویل آیات، که خداوند نهی فرموده، به پیام رسانه طوفان نوح هم توجه می کردند.
نظرات 0 + ارسال نظر
ایمیل شما بعد از ثبت نمایش داده نخواهد شد